قصة مثل : مسمار جحا





تعود قصة هذا المثل الى " جحا" ، احد اشهر الشخصيات التي عرفت عبر التراث العربي ، وروي عنه الكثير من القصص والمواقف الطريفة التي عبرت عن ذكاء جحا وحيله عند المواقف الصعبة

وفي احدى الايام ، عرض " جحا " بيته للبيع ، فجاءه مشتر ميسور الحال ، وتم بيعه ، لكن جحا اشترط على المالك الجديد، شرطا غريبا ، وهو ان يحتفظ ب " مسمار" في الحائط، ليكون ذكرى ل " جحا" في منزله، فوافق المشتري على ذلك واعتبر ان وجود المسمار لن يضايقه بشئ

بعد أن باع منزله ، جاء جحا في اليوم التالي وطلب من المالك الجديد ان يدخل المنزل كي يطمئن على مسماره ، ورغم تعجب المالك من هذا الطلب ، إلا انه وافق وقدم له الطعام والشراب ، وبعدها صار جحا يتردد يوميا بحجة الاطمئنان على المسمار ، وكان يستغل وقت الغداء او العشاء ليأكل من طعام المالك الجديد
وفي احدى الايام جاء جحا وبعد أن تناول الطعام، خلع جبته وبسطها على الارض ليتهيأ للنوم ، ولما سأله صاحب المنزل : ماذا تفعل يا جحا؟
اجابه : سانام بجوار مسماري!
وتكرر ذلك عدة مرات حتى نفد صبر المالك الجديد وترك المنزل ورحل

يطلق على هذا المثل على بعض الاشخاص الذين يحاولون اخذ كل ما ليس لهم ويستغلون الآخرين بحجج واهية