قصة مثل"على نفسها جنت براقش"





تعود قصة هذا المثل لكلبة تُسمى “براقش” كانت في بيوت إحدى القرى الجبلية في المغرب العربي وكانت تحرس القرية ومساكنها من اللصوص والأعداء وقطاع الطرق، وكلما اقترب اي غريب او عدو من القرية تقوم بالنباح لتحذير اهل القرية ومهاجمتهم حتى يفروا من القرية، وكان صاحب (براقش)  علمها أن تطيع امره، فعندما يشير لها بالسماح لضيوفه بالمرور تسمع له وتطيعه، وإذا طلب منها مطاردة اللصوص تستجيب له
وفي احدى الليالي أغارَ عدد كبير من اللصوص وقطاع الطرق على القرية..فبدأت (براقش) بالنباح لانذار أهل القرية ليسارعوا باخلاء  المكان، واختبأوا في إحدى  المغارات القريبة ....فقامت "براقش" بمطاردة اللصوص ومهاجمة عدد كبير منهم ، فعادوا من حيث أتوا ، وقرروا العودة مرة أخرى للإنتقام من "براقش وأهل القرية

عاد اللصوص ثانية فأخذت براقشُ تنبح ولاحظ أهل القرية أن نباحها هذه المرة كان أكثر من قبل ، ورأوا من بعيدٍ عدداً ضخما من اللصوص يفوق عدد سكان اهل القرية..فخرجوا من ديارهم واختبؤوا بمغارة في الجبلَ

بحث اللصوص عن أهل القرية لكن دون جدوى. وعندما هموا بمغادرة القرية، صارت براقش تنبح فرحًا بخروجهم
ورغما عن صاحب الكلبة "براقش" الذي حاول إسكاتها، إلا أنها لم تستجب فسمع الاعداء نباحها وهاجموا المغارة واستباحوا أهل القرية ، فقتلوا الكلبة براقش وقتلوا الكثير من اهل القرية

فكانت براقش هي السبب في هلاك أهل قريتها وهلاكها وأصبحت مثلا يُضرب في كل من يجلب الهلاك والتعاسة لنفسه و لأهله.."على نفسها جنت براقش ""
او  "" على أهلها جنت براقش "