مو من الرمانة بس القلوب مليانة





تعود قصة هذا المثل الى رجل كان الابن الوحيد لأرملة ، يعيش مع والدته في احدى القرى، وعندما تزوج بقي في نفس المنزل مع والدته ؛ وسكن مع زوجته في غرفة بجوار والدته، وكان المدخل الرئيسي والمطبخ وغرفة الجلوس مشتركة بين الحماة وزوجة الابن، واما العلاقة بين الام وزوجة ابنها ، فكانت مشاحنات دائمة وعداء خفي ، والزوج كان يلاحظ ذلك، ولكن ما بيده حيلة.

بعد فترة من الزمن..حملت الزوجة ، وتوحمت على الرمان، وكان من الصعب جدا الحصول على الرمان في هذا الوقت، اثناء فصل الشتاء، ولكن الزوج استجاب لطلب لزوجته، وظل يبحث في المدن ، حتى استطاع الحصول على الرمانة التي طلبتها الزوجة، وعندما أحضرها لزوجته، فرحت جدا بها، وصارت تباهي بها حماتها، ووضعت الرمانة في مكان خفي في المطبخ...بعدها ذلك بدأت حماتها تبحث عن الرمانة في كل مكان حتى وجدتها، وأخذتها لغرفة زوجة ابنها وهي تأكل منها، وعندما رأتها الزوجة جن جنونها وانقضت على حماتها كالوحش المفترس وبدات بالضرب والصراخ...حتى جاء الزوج والجيران ليخلصوا الام من بين يدي زوجة ابنها قبل ان تقتلها، فقالت إحدى النساء من الجيران "كل هذه المعركة على رمانة؟!"
فردت الزوجة "القصة مش قصة رمانة، القصة قصة قلوب مليانة" او بصيغة اخرى "مو من الرمانة بس القلوب مليانة".