قرية هندية....بلا أبواب!





تخلو قرية "شاني شينغنابور" الهندية من الابواب !!
فلا يوجد ابواب لمنازلها ولا لمؤسساتها التعليمية ولا لمنشآتها ولا حتى في البنوك! حيث يتم تخزين الاموال والمجوهرات في حاويات مغلقة.....حتى دورات المياه في القرية معظمها بلا أبواب، ومؤخرا تغير الوضع قليلا حيث تم وضع بعض الستائر الرقيقة قرب مداخل المنازل بطلب من النساء لاسباب تتعلق بالخصوصية،  لكن المهم أن لا يكون هناك أبواب ...لان ذلك يعتبر مخالفا لمعتقدات أهل القرية.

 يقوم سكان القرية بوضع ألواح مكان الباب في الليل فقط لحماية أنفسهم من الحيوانات المفترسة، والكلاب الضالة، ولعدم وجود أبواب للنقر للتنبيه بوجود الزوار....فلذلك يكتفي الزائر بأن يصرخ بصوت عالي ليعلن عن وصوله .

لا يشعر سكان هذه القرية بالحاجة الى أي احتياطات أمنية لايمانهم القوي بان الإله " زحل" إله القوة...هو الذي يحميهم من اي مكروه...اضافة الى ايمانهم بالاسطورة التي تقول بأنه قبل عدة قرون ظهر  لوح من الخشب والحديد عند شاطئ القرية، وعندما قام رعاة الغنم بنخزه ، خرج الدم منه.

يؤكد مسؤول الشرطة في شاني شينغنابور ان اقتصاد القرية يزيد بوجود المعبد.. كما يؤكد على عدم وجود سرقات في القرية مما يحافظ على شهرة القرية وشعبيتها ، فمنذ 400 عام لم تحدث فيها عمليات سرقة.
كثيراً من الاحيان يتم الضغط على الشرطة المحلية لعدم تسجيل اي وقائع للسرقة، وبالرغم من ذلك يصر سكان القرية على العيش بدون أبواب، وياملون أن تستمر  تقاليدهم ومعتقداتهم لوقت طويل.