باب النجار..مخلوع





تعود قصة هذا المثل الى نجار ماهر  تقدم به العُمر ...فقرر ان يعتزل مهنة النجارة ليقضي مابقي من عمره مع زوجته وأولاده في المنزل....فطلب النجار من صاحب العمل؛ التقاعد من عمله، لكن صاحب العمل رفض طلبه ...وعرض عليه ان يبقى في عمله مقابل زيادة في الاجر...إلا ان النجار رفض وأصر على طلبه ولم يوافق على العودة إلى العمل، وعندما لاحظ صاحب العمل إصراره على التقاعد ...وافق على طلب النجار، ولكن طلب من منه بناء منزل اخير...وبعدها يمكنه ان يتقاعد ، فوافق النجار، وبدأ في بناء المنزل، ولاستعجاله في التقاعد؛ أسرع في إتمامه ولم يهتم إلى الجودة التي اعتاد أن تكون في أعلى مستوياتها في كل اعماله السابقة، فأنهى عمله بسرعة وظهر المنزل بأسوا صورة..... وذهب ليسلّم مفاتيح المنزل الجديد لصاحب العمل، لكنه تفاجأ بإهداء صاحب العمل ، هذا المنزل له ، تعبيرا عن امتنانه له طيلة السنوات  التي عمل بها معه...
فندِم النجّار كثيرًا على تسرعه وعلى العمل الرديئ الذي قام به لبناء منزله الشخصي، وكان الناس كلما مروا  ببيت هذا النجّار ويجدونه بحال سيئة، يقولون “باب النجار مخلوع أو مخلّع”.