اغرب عادات الزواج عند شعوب العالم





في جنوب الهند عند قبيلة "تودا"، على العروس تقديم الولاء والطاعة لزوجها خلال حفل زواجها ....ف اثناء حفل الزواج تزحف العروس الى عريسها على ركبتيها ويديها حتى تصل اليه راكعة والناس ينظرون إليها، ثم يأتي العريس ويضع قدمه على رأسها ليبارك لها.

 في منطقة بابو في غينيا عندما تبلغ الفتاة سن الزواج تنزل إلى بحيرة أو بركة تسبح فيها، والناس يراقبونها، فيقدم لها كل واحد من الشبان قطعة من الثياب، والقطعة التي تقبل الفتاة ان تأخذها وتلبسها ...تكون الدليل على إعجابها بالشاب الذي قدمها لها فيتزوجها

قبيلة " نيجير يتو " في جنوب المحيط الهادي، عند الزواج يذهب العريسان إلى عمدة القرية، فيقوم العمدة بمسك رأسي العروسين ويدقهما بعضهما ببعض، وبذلك يكون الزواج قد تم رسمياً.

اما في جزيرة هاو في المحيط الهادي..يقوم العريس بتقديم مهر "غريب" لعروسه، هذا المهر عبارة عن "عدد كبير من الفئران" !! وإذا لم تكن العروس جميلة ، فعدد الفئران يكون قليلاً، وكلما زاد جمالها زداد عدد فئرانها!

في بورما...تتم طقوس الاحتفال بزفاف العروس بطريقة غريبة..حيث يأتي رجل عجوز ويطرح العروس على الارض ويقوم بثقب أذنيها فإذا تألمت... لا تقدم لها المساعدة.
وتتم تلك الطقوس على إيقاع الفرقة الموسيقية التي تنهمك في العزف كلما ازداد وجع الفتاة !

وفي بعض مناطق إيطاليا يذهب العريس سيرا على الاقدام إلى منزل عروسه ، فيأخدها لترافقه في اتمام العرس، وفي خلال سيرهم في الشارع ، يلحق بهم الناس ، ويضعون في طريقهم بعض الاشياء التي يكون لها دلالات، مثل وضع مكنسة على الأرض، فإذا انتبهت لها العروس، فذلك يدل على أنها ستكون ربة منزل جيدة. كما يمكن ان يضعوا طفلاً ، فإذا لاحظ العريس... فذلك يدل ذلك على أنه سيكون اب جيد...وإذا لاحظ العريس متسولاً فذلك يدل على أن العريس كريم .
اما في بعض مناطق إيطاليا الجنوبية ، فيقوم الزوج قبل ان يذهب لغرفة النوم...بتحطيم مزهرية أو اي قطعة زجاج بقوة حيث يسعى الى تفتيت الزجاج إلى أكبر عدد ممكن من القطع، لأن عدد القطع يدل على عدد السنوات السعيدة التي سيعيشها الزوجان....كما يعتقدون

 بعض القبائل في استراليا إذا تقدم أحد الشبان لخطبة إحدى الفتيات فيقام له حفلا كبيرا ويقدمون له أي فتاة في نفس البيت، وقد تكون الفتاة نفسها التي يريدها أوشقيقتها... وبالنهاية يبقى عامل الحظ هو الأساس لهذا الزواج

وقديما في اليونان كانت النساء يحسبن أعمارهن من اول يوم الزفاف وليس حسب تاريخ الولادة.

ومن غرائب عادات الزواج عند الصينيين أن يتم عقد الخطبة بدون أن يرى العروسان بعضهما، فإذا تم الإتفاق يقوم أهل العروسة بتزيينها ثم يضعونها فى محفة خاصة ويغلق عليها الباب ثم يحملونها إلى خارج البلدة ومعها بعض أهلها، الذين يقابلون الزوج هناك ويعطونه المفتاح فيقوم بفتح المحفة ويراها فإذا أعجبته أخذها إلى منزله وإلا ردها إلى قومها .

أما في مقاطعة التبت، فعندما يختار العريس فتاة معينة يقوم بعض أقارب الفتاة بوضعها أعلى شجرة وينتظرون جميعهم تحت الشجرة مسلحين بالعصى ، وعلى العريس الذي اختار الفتاة أن يحاول الوصول إليها والأهل يحاولون أن يمنعونه بضربه بالعصى فإذا صعد الشجرة وأمسك بيديها فيجب أن يحملها ويفر بها وهم يضربونه حتى يغادر المكان ويكون بذلك قد استحق الزواج بها وحاز على ثقة أهلها .

ويحدث العكس في مدينة بوندا يورجاس ، حيث تقوم العروس باختبار عريسها في إمتحان قاس جدا، فتأخذه إلى الغابة وتشعل النار وتكوى ظهره العارى، فإذا تأوه و تألم ترفضه ولا تقبله عريساً لها!

و تمنع العروس فى أندونيسيا أن تطأ بقدميها الأرض يوم زفافها خاصة عند انتقالها من بيت أهلها لبيت زوجها لذلك يُجبر والدها على حملها من بيته إلى بيت عريسها على كتفيه مهما كان الطريق طويلا

و من عادات الزواج فى ملاوي أن الرجل إذا أحب فتاة فيمكنه ان يأتى ويقيم فى بيت الفتاة بعد موافقتها ويعيش معها مدة عامين لكن دون أن يمسها ...فإذا راى انها مناسبة له خلال تلك الفترة التجريبية، فإنه يتزوجها أما إذا كان مخلاً بالأدب فتقوم الفتاة بطرده على الفور.